الزبداني نهر عطاء ومحبة
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم للإفادة والاستفادة يرجا التسجيل في منتدانا


الزبداني مزيج من جمال الطبيعة وحلو الطباع
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
M R للالكترونيات الزبداني - ساحة العارة دخلة جامع المراح هـ:0117119853
د.عبد الله محمد عواد
دكتور في طب الأسنان دراسات عليا في أمراض اللثة وجراحتها وزرع الأسنان
زبداني ساحة الجسر مقابل المسجد الكبير
 يوميا ما عدا الجمعة من الساعة 6مساءً وحتى الـ10.30 مساءً
مزاج
تعهدات - اكساءات - ديكورات - تنسيق حدائق
زبداني - موبايل: 0967673752
الهيثم للري الحديث
 خراطيم - نقاطات -اكسسوارات
طريق سرغايا بعد جامع الغفران
 جوال/0933270019 جوال/0955191433
صدى الزبداني تم إيقاف نشرة صدى الزبداني إلى أجل غير مسمى
والآن أصبحت على الشبكة العنكبوتية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» المعهد الشبيبي في الزبداني
الجمعة سبتمبر 17, 2010 12:08 pm من طرف القلب الحر

» صباح الخير يا حمص
الجمعة مايو 28, 2010 12:55 am من طرف القلب الحر

» هكذا علمتني الدنيا
الجمعة مايو 28, 2010 12:52 am من طرف القلب الحر

» معلومات عامة أرجو أن تنالوا منها الفائدة
الجمعة مايو 28, 2010 12:50 am من طرف القلب الحر

» قصيدة مؤلمة جدا
الجمعة أبريل 16, 2010 11:33 am من طرف zead

» مصير الباحثين عن عمل
الجمعة أبريل 16, 2010 11:31 am من طرف zead

» مصير الباحثين عن عمل
الجمعة أبريل 16, 2010 11:30 am من طرف zead

» سلالم تصحيح 2009
الأربعاء أبريل 07, 2010 9:54 am من طرف القلب الحر

» قصة المثل إللى استحوا ماتوا
الأحد أبريل 04, 2010 9:59 am من طرف zead

» اسئلة الدرس الأول من كتاب اللغه الانكليزيه students book
السبت أبريل 03, 2010 10:21 pm من طرف nasir

» تاريخ فلسطين
السبت أبريل 03, 2010 1:54 pm من طرف nasir

» نسب السيد الرئيس بشار الاسد
السبت أبريل 03, 2010 1:47 pm من طرف nasir

» مكتبة الاسد الوطنيه
السبت أبريل 03, 2010 1:27 pm من طرف nasir

» معالم تاريخيه من باريس
الأربعاء مارس 31, 2010 4:26 pm من طرف nasir

» اكتسب شخصية متميزة
الثلاثاء مارس 30, 2010 7:29 pm من طرف nasir

» التفكير الإيجابي خير صديق
الثلاثاء مارس 30, 2010 7:26 pm من طرف nasir

» غير استراتجيتك ...
الثلاثاء مارس 30, 2010 7:25 pm من طرف nasir

» التوقيت الصيفي خطر على صحة الإنسان
الثلاثاء مارس 30, 2010 7:21 pm من طرف nasir

» قصة سوزوكي
الثلاثاء مارس 30, 2010 7:18 pm من طرف nasir

» تعددات الذكاء و المعجزه
الثلاثاء مارس 30, 2010 7:15 pm من طرف nasir

» الخلافه الامويه
السبت مارس 27, 2010 3:37 pm من طرف nasir

» مصادر الطاقه
السبت مارس 27, 2010 12:26 pm من طرف nasir

» بداية التاريخ الاسلامي
السبت مارس 27, 2010 11:54 am من طرف nasir

» اتهامات الدين الاسلامي
السبت مارس 27, 2010 11:52 am من طرف nasir

» نبذه عن حياة الامام علي بن ابي طالب كرم الله و جه
السبت مارس 27, 2010 11:46 am من طرف nasir

» تنظيم اتحاد شبيبة الثورة في سورية
الجمعة مارس 26, 2010 6:49 pm من طرف nasir

» ثورة الثامن من أذار
الجمعة مارس 26, 2010 6:40 pm من طرف nasir

» الحركه التصحيحيه بقياده الرئيس الراحل حافظ الاسد
الجمعة مارس 26, 2010 6:34 pm من طرف nasir

» لمرأه الريفيه بين الاصاله و الحفاظ على التراث
الخميس مارس 25, 2010 8:11 pm من طرف nasir

» بدايه التاريخ في سوريه
الخميس مارس 25, 2010 5:14 pm من طرف nasir

أمثال وأحكام
  1. من أمنك لا تخونو ولو كنت خوان
  2. إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة
سحابة الكلمات الدلالية
الحفاظ عبارات تطبيق تلطيش الرئيس بشار الثورة الزبداني تعلم تعليم العاب الموقع اتحاد الشعر شبيبة البنات
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفظ و مشاطرة الرابط الزبداني نهر عطاء ومحبة على موقع حفظ الصفحات
تصويت

شاطر | 
 

 لمرأه الريفيه بين الاصاله و الحفاظ على التراث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nasir



عدد المساهمات : 43
نقاط : 127
تاريخ التسجيل : 15/03/2010

مُساهمةموضوع: لمرأه الريفيه بين الاصاله و الحفاظ على التراث   الخميس مارس 25, 2010 8:11 pm

إذا كان التوثيق هو ذاكرة الوطن .. فإن المرأة هي ذاكرة الأمة وروح أصالتها وحضارتها .. فأينما توجهت على امتداد مساحة الوطن تجد بصمات تلك المرأة وإبداعاتها وفنونها ماثلة للعيان...

ولا عجب في ذلك فهذا المخلوق اللطيف وما يمتلكه من طاقة وقدرات خصها الله بها استطاعت عبر مراحل التاريخ أن تلعب دوراً نوعياً وتترك بصمة خاصة في الحفاظ على هوية الأمة وتراثها من خلال التمسك بالعادات والتقاليد واستمرار الصناعات التقليدية وحفظ الأغاني والأهازيج وتردادها للأجيال, مع التأكيد على دور التربية في الحفاظ على اللغة وجمالياتها وإن تعددت اللهجات واللكنات المحلية حسب قساوة الطبيعة والمناخ.‏

في رحلتنا الشاقة هذه والتي تنوعت بين صلابة الصخور وشموخ الجبال وتموجات الوديان, حاولنا قدر الإمكان أن نرصد واقع المرأة في ريف دمشق من خلال النقاط البعيدة عن مراكز المدن انطلاقاً من الوحدات والروابط النسائية, كونها هي المنظمة الأهلية الوحيدة القادرة على التفاعل والوصول إلى هذا النوع من النسيج الاجتماعي.‏

وقبل الغوص بتفاصيل الحفاظ على التراث نشير إلى أن جغرافية ريف دمشق تمتد على مساحة 18000 كم تتوزع على 8 مناطق و 7 نواحٍ مستقلة و24 مجلس قرية و 67 بلدية من الدرجة الرابعة و 116 قرية و24 مزرعة.‏

ويتجاوز عدد سكانها حسب الواقع الفعلي ال¯ 3 ملايين نسمة, وهذا بحد ذاته مؤشر على التنوع الثقافي والحضاري وتمازج العادات والتقاليد, وهذا ما شاهدناه في غالبية القرى التي زرناها .. فبالنسبة لمحور مدينة قطنا تتشابه العادات والتقاليد من حيث اللباس والفولكلور ما بين قرى قلعة جندل - بقعسم - عرنة - حينة - حرفا - عيسم - عين الشعرة - وهذه جميعها تمتاز بذات الطابع الشعبي, حيث العرس مختلط وتلبس النساء اللباس المحتشم بالألوان الزاهية والزينة, ويمتد العرس ثلاثة أيام مبرزاً التضامن الاجتماعي والتعاون على أشده في حين الحفلات والدبكات الشعبية هي الغالبة وإن بدأت أجهزة الصوت والإذاعة تدخل هذه القرى.‏

أما محور سعسع - كناكر ونظراً لقربها من سهل حوران فهناك تشابه بالعادات والتقاليد واللباس وأحياناً باللهجات, فيما قرى دربل, بيت تيما, بيت سابر فتتمتع بتراث مميز لكل منهما مع تشابه العادات والتقاليد والأعراف المستقاة في أغلبها من القيم الروحية.‏

وإذا عرجنا قليلاً إلى الشريط الممتد من جديدة عرطوز إلى الصبورة فيشعر المرء بأن اللباس الشعبي غير واضح المعالم, وفيه تباين بالعادات والتقاليد نتيجة التأثر بالعائلات الوافدة من مختلف المحافظات نظراً لخصوصية وطبيعة هذه المناطق.‏

وبالنسبة للصناعات التقليدية فما زالت قائمة حتى الآن كالقش وحياكة الصوف والكروشيه والسنارة وهي متميزة جداً في هذه القرى وإن كانت صناعة البسط تنتشر باتجاه كناكر ( القنيطرة) ناهيك عن الصناعات الغذائية التقليدية كالجبنة البلدية... في حين أخذ الخبز البلدي بالتراجع نتيجة تعدد الأفران.. وفي المناطق التي تكثر فيها الفاكهة تقوم النساء الريفيات بتجفيف وتعليب الفاكهة بطريقة سليمة بعيداً عن المواد الحافظة.‏

ومن اللافت في هذا السياق أن أم جمال حجازي من كناكر واحدة من عشرات السيدات التي ما زالت متمسكة بلباسها الشعبي منذ 70 عاماً ومحتفظة بنماذج من عرسها حتى الآن.. فهي تحضر كل المناسبات بلباسها الشعبي وتفتخر بذلك.. إلا أن الأهم برأي هذه السيدة هو أن تعلم الأم ابنتها طريقة الحفاظ على التراث عبر صناعة القش وحياكة الصوف وجمع الأقمشة لأن ذلك يشجع الأنثى على كسب مهارات جديدة وفي الوقت نفسه المحافظة على التراث.‏

وفي الخط الموازي لمدينة القطيفة وما يتبعها من وحدات كالمعضمية - جيرود - رحيبة - العطنة - الناصرية - حلا - تواني - معلولا - جبعدين - عين التينة - فالمرأة ما زالت تتميز بخصوصية الزي الشعبي ذي الكلف العالية, والمؤلف من التنورة المطرزة على الصدر أو المخمل المطرز, فقد تصل الكلفة إلى 10 آلاف ل.س فيما المنديل الأبيض المطرز فيصل سعره إلى خمسة آلاف ليرة, وهو مؤلف من عصبة مقصبة سوداء وتوضع تحت العصبة ما يسمى العوينة وهي عبارة عن قطعة ذهب مشتلة, وبحسب شهود عيان فإن قرية عين التينة ما زالت هي الأكثر محافظة من بين زميلاتها من القرى حتى الآن على العادات والتقاليد من ناحية اللباس للرجال والنساء والأبناء على السواء.. فالقمطة مشكوكة بخرز ( برلون) وغطاء مطرز طويل وأحيانا ًفستان كامل أو بلوز وتنورة قصيرة لكي يظهر منظر البنطال المكشكش.‏

وفي قرى جبعدين وجوارها فإن الأهالي بشكل عام والمرأة بشكل خاص يفخرون بحفاظهم على التراث الشعبي الذي يعتبرونه هوية وثقافة وعراقة وإن الأنثى هي من تعطي الحياة روحها ومرونتها.وعلى اعتبار أن هذه القرى ما زالت اللغة السريانية قائمة فيها ويتداولها الناس في هذه المناطق فإن الأهالي حريصون كل الحرص على تعليمها للأطفال منذ الصغر وبشكل صحيح إلى جانب اللغة العربية حفاظاً عليها من الاندثار والعمل ما أمكن على غرس هذه المقومات لتبقى ماثلة في أعماق التاريخ كشاهد حي على حضارة هذه الأمة.‏

وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن كلمة بحبك بالعربي يقابلها بالسرياني كلمة رحموش‏

نهار : بيموما‏

الليل : ليليا‏

جبعدين : غباعوث‏

الأطفال : بسونوبة‏

وبالنسبة لمنطقة الزبداني - بلودان - بقين - مضايا - عين حور - سرغايا - حوش بجد - كفير يابوس , مزرعة دير العشاير - الديماس, فإن الوضع لا يختلف كثيراً عن مثيلاتها الأخرى في هذا الريف.. إلا أن أهم الصناعات اليدوية في الزبداني وبلودان هي الصنارة والنول اليدوي وحياكة الصوف حيث تعمل بهذه المهنة الفتيات من مختلف الأعمار إلى جانب القحطات وشك الخرز على الأطراف والتي تتركز في الزبداني بشكل كبير حيث النساء هن الصانعات الأوائل لذلك.‏

أما الزي واللباس المعتمد فهو طويل مع ربطة على الخصر ومكشكش من الأسفل مع تكسيرة ناعمة بلون أحمر, وعلى الرأس توضع عصبة مشكوكة بخرز ويأتي بعدها غطاء أبيض.‏

في حين القرى القريبة من دمشق مثل المليحة وعربين وزملكا فقد تأثرت كثيراً بطبيعة دمشق ابتداءً من المنديل ولونه وحجمه.‏

وضمن محور عين الخضرة - الفيجة يعتبر الفرح في هذه القرى جزءاً من التراث الشعبي الذي يعبر عن القيم الأصيلة لهذا المجتمع من ناحية التعاون والمحبة , فمرحلة التحضير للأفراح لا تقل بهجة عن الفرح ذاته .. إذ تبدأ هذه الفترة بإعلام الأقارب والأحبة والأصحاب عن موعد الفرح ودعوتهم وهكذا يقوم الأقارب بزيارة منزل العروس والعريس للمساعدة في انجاز الخبز على التنور أو الصاج وتنقية الحبوب تمهيداً لتحضير وجبات الطعام وإذا كان هناك خصام بين الأقارب فتتم المصالحة بهكذا مناسبة وتتضامن القلوب لتكتمل بذلك بهجة الأفراح.‏

بعض الأهازيج‏

ومن الأهازيج التي تردد في الأعراس على سبيل المثال:‏

ياعريس مبارك ما عملنالك .. ... من مال بيك وما درنا استعرنالك‏

هيدي الكرامة لبيك ولشانك ..... .. واجب علي فرحت اليوم ادّامك‏

ويذكر هنا أن تقاليد العرس الشعبي في الأرياف لها طقوس خاصة في الصباح والمساء من ناحية الخلوة والزفة والرقصات والأغاني المطلوبة والتي هي غالباً من تأليف سيدات المجتمع الموهوبات المتميزات بالقدرة والجرأة على الارتجال وإتمام المقاطع على وزن الأغنية الشعبية المتعارف عليها مثل:‏

يلي يريد العزة يشتري معدلة ....... أي من يريد أن يصبح في مركز مرموق يجب أن يتزوج سيدة متزنة وعاقلة.‏

ومن الأغاني التي تستقبل الضيوف من قرية أخرى:‏

أهلا وسهلا ومرحبتين بكل مين شرف لعنّا‏

لا تقولوا جايين ضيوف نحنا وأنتو أهلية‏

هلهلت مكة وقالت يا هلا بالزايرين‏

ومن بعض الأهازيج الأخرى للعروس ما يقال:‏

مالك يا عروس مالك... الدنيا فرحة كرمالك‏

بالكحلة سوسحتيني يا غصن البان‏

بين المبسم والغرة باقة ريحان‏

تنقل يا ريم بلادي ... نظراتك تحيي فؤادي‏

أخيراً يمكن القول إن التمسك بالعادات والتقاليد والقيم الروحية جعلت أبناء الريف محافظين على التراث بشكل رائع من خلال تعليم الجدات والأمهات روابط القربى الوثيقة وتماسك الأسر, والتزاوج المستمر فيما بينهم ساهم إلى حد كبير بالحفاظ على التراث وعادات الأفراح والأتراح.‏

والأكثر أهمية في هذا المجال ما يتمتع به الريف من خصوصية رائعة نتيجة تعدد الطوائف والعادات والتقاليد, ما جعل التعايش فيما بينهم يأخذ طابعاً أكثر سماحة وعفوية ومنافسة نحو الأفضل.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لمرأه الريفيه بين الاصاله و الحفاظ على التراث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الزبداني نهر عطاء ومحبة :: زبدانيات :: الزبداني والتاريخ :: عادات وتقاليد-
انتقل الى: